و قٌدمت في الإحتفال موسيقىً دارفورية، عروض ثقافية قدمتها الفرقتان الجنوب أفريقية و الرواندية باليوناميد إضافة الى غرس الأشجار. واتساقاً مع هذا الحدث، قامت قوات حفظ السلام بالبعثة بصيانة مباني أحد الفصول بإحدى مدارس معسكر السلام .
وقدم نائب الممثل الخاص المشترك بالبعثة، السيد ابيدون باشوا، رسالة الأمين العام للامم المتحدة بهذه المناسبة والتي أعاد فيها الى الاذهان وصية مانديلا بحقوق الإنسان و المساواة. واقتبس نائب الممثل الخاص المشترك قول الأمين العام. " كل منا يمكن أن يحتفل بهذا اليوم بالمساعدة في تحديد المشكلات الحقيقية في مجتمعاتنا،". " معاً يمكن أن نمنح احتفالنا معناً عظيماً من خلال تمهيد الطريق لمستقبل أفضل"
وأكد السيد باشوا للنازحين بمعسكر السلام ألتزام البعثة لدعم جهود السلام. وقال " كحافظ للسلام ، فإن أعظم إنجاز لي هو عودة جميع الناوحين الى مواطنهم لأن استمرا النزوح غير مقبول في كل الاحوال".
و أضاف " في سبيل تحقيق السلام، علينا جميعاً أن نكرس أنفسنا للسلام، وحتى يتحقق السلام يجب أن يكون هنالك تسامح وعفو ومصالحة" و أردف " بمناسبة شهر رمضان، دعونا نعطي السلام فرصةً من أجل ملايين الأطفال الذين هم بين طهرانينا اليوم."
أثناء مخاطبته الإحتفال، قال مدير المعسكر السيد محمد أحمد نورين، إن يوم نيلسون مانديلا يمثل العدالة، الديقراطية و الحرية. وقال " بالإستقرار نصبح قادرين على العودة الى قرانا الأصلية، وإذا تمكنا من العودة، يمكننا أن نساهم في رفاهية المجتمع علاوة على الإقتصاد." كما ثمن نورين جهود اليوناميد في صيانة مباني المدرسة.




