إقفال اليوناميد

أكملت البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) تفويضها في 31 ديسمبر/ كانون أول 2020. يمكنك العثور على معلومات حول الأنشطة والإنجازات السابقة للبعثة على هذا الموقع.

وتواصل بعثة سياسية أخرى تابعة للأمم المتحدة دعم المرحلة الانتقالية في السودان (UNAMID)

البيئة

نحو المساواة في الحصول على المياه

في الوقت الذي ظلّت فيه النزاعات الناجمة عن شحّ الموارد المائية يُستشهد بها بشكل منتظم كسبب من الأسباب الجذرية للصراع في دارفور، تعمل اليوناميد مع شركائها المحليين والدوليين لمعالجة هذه القضية الملحّة.

بقلم عبد الله شعيب وشارون لوكنكا

إندلع الصراع في دارفور منذ أكثر من عقدٍ من الزمان وأدى إلى فقدان الكثير من الأرواح وتشريد مئات الآلاف من الناس. ظلت الصراعات حول مصادر المياه، خاصة بين المزارعين والرعاة، يستشهد بها كسبب من الأسباب الجذرية للصراع. وبناءا على هذه الخلفية، إدى تزايد عدد المشردين بسبب الاشتباكات القبلية والقتال بين الحركات المسلحة والقوات السودانية إلى زيادة الضغط على الموارد المائية المحدودة في دارفور.

أثار إنعدام فرص وصول السكان في دارفور الى المياه إهتماماً محلياً وقومياً ودولياً وأدى في النهاية الى انعقاد مؤتمر دولي للمياه في شهر يوليو 2011. ركّز المؤتمر على كيف سيساعد الاستخدام المتساوي للمياه وإدارة الموارد المائية المحدودة في بناء السلام في الاقليم المضطرب.

اقرأ في عدد مايو من مجلة أصداء من دارفور. تحميل المجلة

في 26 مارس 2012 في مدينة كتم بشمال دارفور - العقيد مارتن فيني، قائد الفرقة العسكرية الجنوب أفريقية باليوناميد يقوم بمساعدة إحدى النساء بمعسكر كسّاب للنازحين في ضخ المياه اثناء الليل. تصوير ألبرت غونزاليس فران، اليوناميد.