إقفال اليوناميد

أكملت البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) تفويضها في 31 ديسمبر/ كانون أول 2020. يمكنك العثور على معلومات حول الأنشطة والإنجازات السابقة للبعثة على هذا الموقع.

وتواصل بعثة سياسية أخرى تابعة للأمم المتحدة دعم المرحلة الانتقالية في السودان (UNAMID)

اليوناميد تدعو إلى ضبط النفس إزاء ارتفاع حدّة التوتر بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا

الفاشر، 12 مايو 2015 – تُعرب البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتّر في الآونة الأخيرة بين قبيلة الرزيقات وقبيلة المعاليا في شرق دارفور.

ومن ثمَّ تَحُثٌّ اليوناميد زعماء وأعضاء القبيلتين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والانخراط في حوار مُجدٍ من شأنه تسوية خلافهما والامتناع عن الأفعال التي من شأنها أن تؤدي إلى نشوب العنف والنزوح.

وإذ ترحب اليوناميد بنشر الحكومة السودانية لقوات إضافية بهدف إقامة منطقة عازلة بين القبيلتين، فضلاً عن الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة لنزع فتيل التوتر؛ فإن البعثة تدعو الحكومة السودانية إلى المزيد من تكثيف الجهود الرامية إلى تجنب اندلاع الصراع المُحتمل.

وفي ذات الوقت، ستواصل البعثة جهودها في حماية المدنيين المتأثّرين وتسهيل ودعم جميع الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية والإدارة الأهلية وزعماء القبيلتين وغيرهم من الشركاء لنزع فتيل التوتر والتوصل إلى المصالحة بين قبيلتي المعاليا والرزيقات بما يتماشى مع تفويضها.